الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية خاص-تكوين تنسيقيات جهوية ومحلية تتدعي بأنها ممثّلة لـ"مشروع" رئيس الجمهورية: المنسقة الجهوية للحملة التفسيرية لـسعيّد توضّح

نشر في  05 سبتمبر 2021  (15:10)

رصدت جريدة أخبار الجمهورية خلال هذه الفترة وتزامنا مع إجراءات 25 جويلية وما تلاها من قرارات رئاسية، قيام عدة أطراف سياسية متحزبة ومستقلة بمحاولة تشكيل ما يعرف بالتنسيقيات الجهوية والمحلية تنسب لنفسها الشرعية في التحدث بإسم شخص ومشروع رئيس الجمهورية قيس سعيّد...

في هذا السياق إتصلت أخبار الجمهورية بالمنسقة الجهوية للحملة التفسيرية لـ سعيّد حسناء جيب الله الناشطة بالمجتمع المدني والتي اوضحت انها كانت الوحيدة التي تم تفويضها قانونيا خلال رئاسيات 2019 بناءا على طلب من الهيئة الجهوية المستقلة للإنتخابات بسيدي بوزيد، وذلك لتسهيل التواصل حول المراقبين أو التجاوزات خلال فترة الانتخابات.

واعتبرت محدثتنا ان هذا التفويض إنتهى بموجب إنتهاء الحملة التفسيرية في الدور الثاني، وبسؤالنا حول ما لوحظ مؤخرا من تموقع عديد الأطراف والسعي للأحداث تنسيقيات تتحدث باسم قيس سعيد اوضحت عدم تلقيها اي تعليمات سوى من الاستاذ قيس سعيد او من فريقه الرئاسي بخصوص إحداث ما يعرف بالتنسيقيات سوى جهوية أو محلية وسواء لمناصريه او لتفسير مشروع البناء القاعدي باعتبار ان رئيس الجمهورية قيس سعيّد ضد كل أشكال التنظم التقليدي.

ويعتبر ان السلطة والقرار بيد الشعب التونسي، كما اكدت جيب الله انها ضد التصنيفات وان الشعب التونسي واحد وأنصار قيس سعيّد لا يخضعون لسلّم التصنيفات وهم يد واحدة بهدف واحد وافكار متنوعة وتوجها وحيداً وهو الولاء للوطن.

وأكدت محدّثتنا أن وجود التنسيقيات زمن رئاسية 2019 كان يتم بشكل إفتراضي وتلقائي وهو من نسج أفكار شباب الحملة التفسيرية ولم يكن يشبه أي نوع من التنظم ولم يكن بإستشارة قيس سعيد وفق تعبيرها، مضيفة أنهم قد تحركوا في كل مكان وعلى صفحات التواصل الإجتماعي بكل تلقائية إيمانا منهم بأن مشروع البناء القاعدي الجديد هو الأمل الوحيد لإنقاذ تونس وشعبها.

 

ودعت الناشطة بالمجتمع المدني حسناء جيب الله كل اهالي سيدي بوزيد والشعب التونسي بمختلف اصنافه وانتماءه السياسي والحزبي الى الوقوف جنبا الى جنب مع رئيس الجمهورية قيس سعيّد والانخراط بلا تردد في مساره الإصلاحي والإبتعاد عن زوبعة التنسيقيات الوهمية التي اعتبرتها محاولة ركوب على الاحداث وخدمة لمصالح شخصية ولأشخاص معينة مرتبطة إرتباطا وثيقا بالمنظومة القديمة والتي لم تنفع البلاد والعباد في أي شيء.

وبسؤالنا عن موقفها بخصوص ما اتخذه رئيس الجمهورية قيس سعيّد من قرارات يوم 25 جويلية 2021 باعتبارها مساندة شرسة لمشروعه ماقبل رئاسيات 2019 والى حين وصوله إلى قصر قرطاج، اكدت انها تدعم بقوة ما اسمته قرار الشعب التونسي باعتبارها فردا منه وتحمل نفس همومه وآماله وانها فرصة تاريخية وجب الالتفاف حولها ودعمها من الجميع خاصة بعد معاناة تواصلت لعقود مما اسمته العبودية المختارة قائلة ان الشعب التونسي كان المنتخب والمستعبد وظل تحت سلطة الحاكم والمحتل في نفس الوقت.

وان ما عاشه الشعب هو استعمار حقيقي بكل معانيه وان المسار الاصلاحي ابان 25 جويلية هو بداية التحرر وجرعة الأكسجين الوحيدة التي لا يجب التفريط فيها، وإعتبرت أن قرار سعيد دستوري وقد لبى من خلال الفصل 80 قرار شعبي منقطع النظير.

وأكدت أن الدساتير التي لا تتناغم مع رغبة الشعوب مكانها رفوف الأرشيف والنسيان وان تلبية الرئيس قيس سعيد دستوريا لرغبة شعبه أعتبرته الديمقراطية الحقيقية في أسمى تجلياتها مع أنها اةتسمو إلى العدالة بين كل التونسيين.

وبخصوص انتظارات الشعب التونسي مستقبلا من رئيس الجمهورية قيس سعيّد قالت الناشطة حسناء جيب الله انها ستكون دائما قرارات تستجيب لإرادة الشعب التونسي، ولن تكون منفصلة عنها رغم ما تشهده الساحة اليوم من ضغوطات داخلية وخارجية في محاولة لإجهاض الارادة الشعبي.

منير هاني